الخميس، 27 يونيو 2013

"صنع الله إبراهيم": "مرسى" ارتكب الكثير من الجرائم التى تستدعى تنحيه | أخبار البديل

"سيف الدولة": شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" أفزع أمريكا والصهاينة | أخبار البديل

"صبح": السعودية تحافظ على علاقتها بإيران.. ومرسى رئيس طائفى | أخبار البديل

الأربعاء، 17 أبريل 2013

عتمان: العرب المسلمون لم يكونوا غزاة لأنهم استوعبوا الحضارات ولم يدمروها


تم نشره على جريدة البديل بتاريخ 17/ 4/ 2013

العرب لم يكونوا غزاة، والحضارة العربية استوعبت كل الحضارات، والحقيقة أن المسيحيين ارتقوا لأرفع المناصب فى ظل الخلافة الإسلامية، هكذا بدأ الدكتور أحمد عتمان أستاذ الدراسات اليونانية واللاتينية والأدب المقارن بآداب القاهرة؛ أسس الجمعية المصرية للدراسات اليونانية واللاتينية وتم تكريمه فى اليونان واختياره سفيرا للحضارة الهيلنية، ضمن 6 علماء عبر العالم، وذلك لجهوده فى ترجمة أعمال هوميروس، وسوفوكليس، وبوربتيديس وغيرها.
ويروى عتمان في حواره مع "البديل"  كيف أن العرب استطاعوا الاستفادة من الحضارات السابقة، ونقلها للعربية ومن ثم حافظوا على التراث اليونانى، وتمت ترجمة ما نقلوه بعد ذلك للحضارة الأوربية والتى كانت السبب فى نهضتها وتقدمها.

كيف تقبل العرب المسلمون التراث اليونانى والفلسفة اليونانية وترجمتها للعربية ، وهل واجهوا أى رفض أو هجوم ؟
العرب المسلمون هم ورثة كل الحضارات القديمة فى رأيي، والعلم كله يشهد لهم بسعة الأفق فى هذا المجال، وذلك لأنهم استوعبوا كل الحضارات التى هى كنوز ثقافية، وهذا درس مهم لأن العرب اتهموا بأنهم غزاة فتحوا المدن بالسيف، وهذا ما لم يحدث لأنهم لم يدمروا ما سبقهم من تراث ليحلوا ثقافتهم محلها بل استوعبوها، ولدينا أمثلة للغزاة الذين ذهبوا إلى الأمريكتين فدمروا  حضارة الهنود الحمر ليحلو محلها حضاراتهم، وفرنسا استطاعت أن تمحو ثقافة بعض الدول الإفريقية، لكنها لم تستطع ذلك مع الجزائر والمغرب وتونس، لأن الحضارة العربية أقوي ولا يمكن محوها بسهولة، ولكن العرب القدامى لم يفعلوها بل أرادوا أن يستفيدوا من كل الحضارات التى سبقتهم.
 
ومن الحقائق التى يجهلها الكثيرون أن العرب القدامى حاولوا فك اللغة المصرية القديمة من قبل شامبليون، وقام بها ابن وحشية من بلد تسمى حران، ولذلك تعلم شامبليون اللغة العربية ليستفيد من تجربة ابن وحشية، وقد ترجم العرب القدامى كل ما وقع لديهم من تراث هندى وفارسى، وأهم ما ترجموه كان التراث اليونانى وابن المقفع أول من ترجم كتاب المنطق لأرسطو، وأذكر قول رسول الله " اطلبوا العلم ولو فى الصين " وليس المقصود البعد المكانى فقط ولكن البعد الدينى أيضا والحضارى. وبهذا أرد على الجهلة الذين اعترضوا على الترجمة ويحرمون النقل من الحضارات الأخرى، فكان هناك كما فى كل العصور من الجهلة من يعترضون على الترجمة، وقد تم حرق بعض الكتب المترجمة من خصوم المترجمين، فالظلام ليس قاصر على عصر من العصور، ولكنهم كانوا قلة بالنسبة للتيار العام، وخاصة أن الخلفاء كانوا يشجعون على الترجمة حتى أنه يقال: أن المأمون كان يزن الكتاب المترجم بالذهب.
هل أفادت علوم اليونان الحضارة الإسلامية وكيف كان ذلك ؟
لولا الترجمة لما قامت النهضة العربية، ومعذرة لمن يخالفني الرأي، لأن معنى الترجمة هى نقل التكنولوجيا والعلوم والتراث إلى الثقافة العربية وهى عبارة عن حقن مغذية، ولذلك عندما ترجم العرب أمهات الكتب فى الحضارات القديمة قامت النهضة العربية، ولو تخيلنا سيناريو آخر أن العرب عندما فتحوا البلاد لم يتصلوا بالثقافات الأخرى، فلن يستطيعوا أن يحكموا العالم، فأوربا وأمريكا يتعلمون اللغات الشرقية بل إن " سفراء الدول " جميعا تتحدث العربية، فإذا أردت أن تنهض فعليك تعلم اللغات الأخرى ولقد استفادت الحضارة الإسلامية من العلوم اليونانية، فبدونها ما أصبح هناك ما يسمى بالفلسفة الإسلامية، وللأسف الشديد فهناك جهلاء كثيرون يقيمون  الفلسفة على أنها كفر وإلحاد على الرغم من خدمتها للإسلام بشكل كبير، لأن الذى يدافع عن الإسلام إن لم يكن فيلسوف فكيف يدافع، فالعلم لا يعرف الحدود والفلسفة الإسلامية هى نتاج الترجمة من اليونانية.
هل كان للعرب والمسلمين دورٌ فى حفظ التراث اليونانى ؟
بالطبع فالحضارة البشرية عبارة عن دورات، وبالتالي فإن اليونانيون القدماء أقاموا حضارة عظيمة ارتفعت إلى عنان السماء، ثم زالت دولتهم وانتهى أمرهم، ولولا أن العرب اهتموا بالتراث اليونانى وترجموه وشرحوه، ربما لضاع الكثير من الكتب والأشياء وذهبت إلى عالم النسيان، فكثير من نصوص أرسطو لم تعرف إلا عن طريق الترجمة العربية.
هل يفيدنا اليوم العودة إلى المنطق الأرسطي والمنهج العقلى فى التفكير فى ضوء التجربة الحضارية الإسلامية؟
بالطبع فالعرب وظفوا المنطق الأرسطي للدفاع عن الإسلام، وخير دليلا على ذلك الفيلسوف العربى ابن رشد ، وأفاد منه بعد ذلك أوربا عندما تمت ترجمة كتبه إلى اللاتينية، فقد تعلم الغرب الكثير عن أرسطو من خلال ابن رشد، وهو أساس حركة التنوير فى أوربا ، ويفيدنا المنطق الأرسطي فى النهضة فلا نهضة بدون عقل، ودخل المنطق العقلى فى التفكير إلى الثقافة الإسلامية، عندما ترجم العرب العلوم فبدأ بترجمة إقليدس وكتاب الأصول فى علم الهندسة، ولم يفهمه العرب إلا عندما ترجموا المنطق الأرسطي، لأن الرياضة قائمة على المنطق، والعلم له مداخل والمدخل للعلوم هو المنطق، وإذا درسنا الترجمة الإسلامية بطريقة جادة سنستفيد منها فى حاضرنا، وللأسف هذا ليس موجودا فى العالم العربى وإذا أردنا نهضة أمتنا فعلينا دراسة كيفية تعامل العرب القدامى مع الثقافات الأخرى، فالتقدم ليس بالشعارات ولكن بالعمل الجاد.
ما هى إسهامات المسيحيين العرب فى إثراء  الفكر الإسلامي ونقل التراث اليوناني ؟
هذه نقطة مهمة جدا حتى يتم توضيح الحقيقة للناس، فإن حنين ابن إسحاق كان مسيحى عربى سريانى وهو من قام بترجمة 130كتابًا لجالينوس فى الطب وهو أول من أورد قائمة بكتبه، ولم يفعلها حتى اليونانيون وكان يعيش في بيت الحكمة فى بغداد، وهذا مثلٌ صارخ في أن المسيحيين كانوا فى أرفع المناصب فى ظل الخلافة الإسلامية، و الإسلام الصحيح هو الذى يسمح بوجود الديانات الأخرى، فأنا أتعامل مع اليهود كديانة ولكن لا أحب الصهاينة الذين يحتلون الأرض، فالمثقف المتنور لا يعرف التعصب بتاتا، والعرب السريان لم يكونوا عرق إنما كانت السريانية لهجة من اللهجات تطورت حتى أصبحت لغة وكانت منتشرة من فلسطين إلى ما بين النهرين وأنا أسمى ابن حنين جالينوس العرب.
كيف تمت الترجمة من العربية إلى اللاتينية فى العصور الوسطى وما إسهامتها فى الحضارة الأوربية ؟
الترجمات انتقلت بعد ذلك إلى الأندلس واستفاد منها ابن رشد وأصبحت الأندلس منارة تضئ الظلام فى أوربا فى العصور الوسطى، ولذلك اتجه الأوربيون إلى الأندلس للتعلم فى نهايات العصور الوسطى، وأصبحت اللغة العربية هى لغة العلم، و رغم الحقد الدينى والسياسى تعلموها حتى يترجموا من العربية إلى اللاتينية، وإذا لم يفعلوا ذلك ومنعهم حقدهم لأصبحوا كما هم يعيشون فى ظلام الجهل، كما نحن الآن نتعلم اللغة الإنجليزية حتى نستطيع معرفة التكنولوجيا والتقدم العلمى فى العالم.
هل استوفت حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية حقها من البحث العربى؟ وهل نوظف رسائل بحثية فى هذا الموضوع ؟
مازلنا فى مجال الصفر بالنسبة لهذا المجال، وقد أدخلت هذا المجال فى مقرر قسم اليونانى واللاتينى منذ 1987 ولدى الآن 2 حصلوا على الدكتوراه، وواحدة حصلت على الماجستير؛ فالمهم أن تضع البذرة، أما بقية الدول العربية ما زالت فى جهل مطبق، ولقد عقدت مؤتمرًا في العام الماضى بهذا الخصوص وجاء إلى علماء من بلجيكا وألمانيا وأسبانيا وغيرها، كما إنى أؤلف منذ سنين كتاب عن حركة الترجمة، وفى العالم الغربى بدأ دراسة هذا الموضوع، كما أن هناك مؤتمرًا دوليًا كبيرًا فى جامعة مانشستر بعنوان " تاريخ العلوم والتكنولوجيا والطب" وبالطبع لا يستطيعوا دراسة تاريخ الطب بدون الرجوع إلى ابن حنين جالينوس العرب .

عتمان: العرب المسلمون لم يكونوا غزاة لأنهم استوعبوا الحضارات ولم يدمروها | أخبار البديل

السبت، 13 أبريل 2013

جبران خليل جبران.. كاتب مسيحي عاشق للإسلام والإنسانية


تم نشره على جريدة البديل بتاريخ 12/4/2013

"أنا عربى لبنانى مسيحى، وأعتز بذلك، لكنى أهوى النبى العربى، وأحب مجد الإسلام وأخشى زواله، ومهما أقصتني البلاد، فسأظل شرقي الأخلاق سوري الأميال لبناني العواطف".
"أنا أجل القرآن، لكنني أزدري من يتخذ القرآن وسيلة لإحباط مساعي المسلمين، كما أمتهن الذين يتخذون الإنجيل وسيلة للحكم برقاب المسيحيين".
تلك كلمات الشاعر الكبير "جبران خليل جبران"، الذي استطاع أن يمزج الروح المسيحية والإسلامية والصوفية فى شعره، وهذا ما يميزه عن غيره من الشعراء، كما قالت الدكتورة منى طلبة - أستاذ الأدب العربى بجامعة عين شمس.
ولد الفيلسوف والشاعر الأديب الرسام لأسرة فقيرة فى 1883. كان والده سكيرا يعمل فى رعى الماشية، لم يذهب إلى المدرسة، لكنه تعلم على يد كاهن البلدة الذى رعاه بعد أن لاحظ تفوقه وجديته، استطاع بفضل أمه تعلم العربية، وتدرب على الرسم، وتركت أمه بصمات عميقة في شخصيته. عندما تم القبض على والده قررت والدته الهجرة إلى أمريكا.
نتيجة لعلاقاته الكثيرة، قررت والدته العودة إلى لبنان ليكمل دراسته ويتقن العربية، وعند عودتها التقى بالشاعر سليم الضاهر الذى نصحه بمتابعة الدراسة، وفى عام 1900 تعرف على يوسف الحويك وأصدرا معا مجلة "المنارة"، وفى عام 1901 نالت إحدى قصائده الجائزة التقديرية.
سافر إلى باريس عام 1905، وانتسب إلى "أكاديمية جوليان"، أكثر الأكاديميات الخاصة شعبية في باريس، وانتسب كطالب مستمع إلى "كلية الفنون الجميلة"، وأعاد قراءة "جيد" و"ريلكه" و"تولوستوي" و"نيتشه"، وكتب نصوصا بالعربية وصفها المحيطون بأنها حزينة وعظية، وانضم إلى دعاة الاستقلال عن الدولة العثمانية من السوريين واللبنانيين الذين وفدوا إلى باريس فى ذلك الوقت.
التقى جبران بالكاتب والروائي الفرنسي "بيير لوتي"، الذي قدم له نصيحة: "أنقذ روحك وعد إلى الشرق؛ مكانك ليس هنا‍‍". في نيسان 1913، ظهرت في نيويورك مجلة "الفنون"، التي أسسها الشاعر المهجري الحمصي "نسيب عريضة"، ونشر فيها جبران مقالات متنوعة وقصائد نثرية. ووقع فيها على دراسات أدبية كرسها لاثنين من كبار الصوفيين، الغزالي وابن الفارض، الذين تأثر بأفكارهما.
ضمت كتاباته اتجاهين، أحدهما يأخذ بالقوة ويثور على العقائد والدين، والآخر يتتبع الميول ويحب الاستمتاع بالحياة.
نشر عام 1914 مجموعته "دمعة وابتسامة"، كانت ذات نفحة إنسانية، وضمت تأملات حول الحياة، والمحبة، والوضع في لبنان وسوريا، وقد اتخذت شكل القصيدة المنثورة، الأسلوب غير المعروف في الأدب العربي، وقد كان رائده.
في خريف 1916، التقى مرة أخرى بميخائيل نعيمة، الذي ألف فيه كتابا، جبران خليل جبران، والتقى "رابندرا ناته طاغور"، الشاعر الهندي المتوج بجائزة نوبل في الآداب لعام 1913.
نشر جبران كتابه السادس بالعربية "المواكب" عام 1919، وكان قصيدة طويلة من مائتين وثلاثة أبيات فيها دعوة للتأمل، كتبها على شكل حوار فلسفي بصوتين: يسخر أحدهما من القيم المصطنعة للحضارة؛ ويغني الآخر، الأكثر تفاؤلاً، أنشودةً للطبيعة ووحدة الوجود. وقد تميز الكتاب بتعابيره البسيطة والصافية والتلقائية.
أنشأ جبران مع الكتاب السوريين واللبنانيين "الرابطة القلمية" في 1920، من أجل "إخراج الأدب العربي من الركود والتقليد الذي غاص فيهما، وضمت جبران، و"إيليا أبو ماضي" و"ميخائيل نعيمة" و"عبد المسيح حداد" صاحب مجلة "السائح" أو "الصائح" التي رأس جبران تحريرها وآخرين ورأى جبران أنه لن يكون للغته العربية مستقبل إذا لم تتحرر من القوالب القديمة ومن "عبودية الجمل الأدبية السطحية"، وإذا لم تتمكن من إرساء حوار حقيقي مع الغرب وتتمثل تأثير الحضارة الأوروبية دون أن تجعلها تهيمن عليها.
في عام 1923 ظهرت إحدى روائع جبران وهي "النبي" التي وزعت فيما بعد، وتحديدا عام 1996، في الولايات المتحدة وحدها، تسعة ملايين نسخة. وما فتئ هذا العمل، الذي ترجم إلى أكثر من أربعين لغة، يأخذ بمجامع قلوب شريحة كبيرة من الناس. وفي الستينيات، كانت الحركات الطلابية والهيبية قد تبنت هذا المؤلف الذي يعلن بلا مواربة: "أولادكم ليسوا أولادا لكم، إنهم أبناء وبنات الحياة المشتاقة إلى نفسها.
مؤلفاته باللغة العربية: دمعة وابتسامة، الأرواح المتمردة، الأجنحة المتكسرة، العواصف/ المواكب، البدائع والطرائف، مجموعة من مقالات وروايات تتحدث عن مواضيع عديدة لمخاطبة الطبيعة ومن مقالاته "الأرض" الذي نشر في مصر عام 1923.
مؤلفاته باللغة الإنجليزية: النبي - مكون من 26 قصيدة شعرية وترجم إلى ما يزيد عن 20 لغة، المجنون، السابق،  رمل وزبد، يسوع ابن الإنسان، حديقة النبي، آلهة الأرض، التائه.
توفى جبران في 10 نيسان 1931 في إحدى مستشفيات نيويورك وهو في الثامنة والأربعين بعد إصابته بمرض السرطان، فنقل بعد ثلاثة أيام إلى مثواه الأخير في مقبرة "مونت بنيديكت"، إلى جوار أمه وشقيقته وأخيه غير الشقيق. ونظمت فورا مآتم في نيويورك وبيونس آيرس وساو باولو، حيث توجد جاليات لبنانية. وبعد موافقة شقيقته "ماريانا"، تقرر نقل جثمان جبران في 23 تموز إلى مسقط رأسه في لبنان، واستقبلته في بيروت جموع كبيرة من الناس يتقدمها وفد رسمي.
وبعد احتفال قصير حضره رئيس الدولة، نقل إلى بشري، التي ووري فيها الثرى على أصوات أجراس الكنائس.
إلى جوار قبره، نقشت هذه العبارة: "كلمة أريد رؤيتها مكتوبة على قبري: أنا حي مثلكم وأنا الآن إلى جانبكم. أغمضوا عيونكم، انظروا حولكم، وستروني....".
عملت شقيقته على مفاوضة الراهبات الكرمليات واشترتا منهما دير مار سركيس الذي نقل إليه جثمان جبران، وما يزال إلى الآن متحفا ومقصدا للزائرين.
وفضلاً عن الأوابد التي كرست للفنان في وطنه الأم (متحف جبران، وساحة جبران التي دشنت في وسط بيروت عام 2000)، هنالك مواقع، وتماثيل، ولوحات تذكارية تكرم ذكراه: في الولايات المتحدة نصبان تذكاريان لجبران، أحدهما في بوسطن، والآخر في واشنطن. ويضم عدد من أشهر المتاحف الأمريكية العديد من لوحات جبران. وكانت الجالية اللبنانية في البرازيل قد دشنت أيضا مركزا ثقافيا سمي "جبران".